top of page

الحفاظ على الثقافة وصناعة مساحات ثقافية: البروفيسور دينق نيال في  مركز سينياس هاب

  • poni816
  • قبل ساعتين
  • 2 دقيقة قراءة

 بالنسبة البروف / دينق نيال ، لا تُعدّ الثقافة شيئًا ثابتًا ينتمي إلى الماضي، بل هي كيان حيّ يُمارَس ويتجدد عبر الازمنة، وتحمله الأجيال عبر كل المراحلة  الانسانيةوالحكايات والقصص المشتركة. يعمل دينق، وهو مختص في التراث، وفنون التراثية، وممارس العمل ثقافة يمتلك أكثر من عقدين من الخبرة، على حماية التراث الثقافي غير المادي الغني في جنوب السودان، وفي الوقت ذاته يحرص على خلق مساحات للحوار والتعلّم والتعبير الإبداعي. الثقافي يعكس ارتباط دينق بـ مركز سينياس هاب الدور الذي يلعبه  المركز في هذا الفضاء بالنسبة للعديد من المهتمين  من الفئات الشبابية وذوي الخبرة على حدّ سواء بالعمل الثقافي في جنوب السودان، باعتباره مكانًا للعمل، والتواصل، والتأمل اضافة الي مساحة تشارك الافكار الابداعية. وتؤكد شهادته أهمية وجود بيئة ثقافية تساعد علي استكشاف الأفكار المتعلقة بالثقافة والسلام والتنمية بشكل جماعي، بدلًا من العمل في عزلة.


منذ بداياته في مجال موسيقى الفلكلور عام 2000، كرس جهوده البروفيسور دينق نيال مسيرته لتوثيق الموسيقى والرقص والحكايات الشعبية التقليدية والترويج لها في جنوب السودان. وتمزج أعماله بين الإيقاعات التراثية والتأثيرات المعاصرة، بما يسهم في إبقاء الممارسات الثقافية حيّة وذات صلة، مع احترام جذورها وأصولها. ومن خلال الموسيقى والعمل التراثي، أسهم أيضًا في حشد المجتمعات المحلية وحل النزاعات، إدراكًا منه لقوة الثقافة كأداة فعّالة لتعزيز التماسك  و التعافي الاجتماعي.


وبصفته المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة (Maale Foundation for Heritage, Peace, and Development Studies)، وكذلك الذراع الفلكلورية لها (Maale Folklore Dance Group)، يواصل البروف / دينق نيال إنشاء منصات للتعليم الثقافي والتبادل المعرفي. ويمتد تأثيره إلى ما وراء الحدود الوطنية من خلال عمله مع منظمة اليونسكو، حيث يشغل منصب  و اتصال تواصل في إطار اتفاقية 2005 لحماية وتعزيز تنوّع أشكال التعبير الثقافي، كما يعمل خبيرًا وميسّرا دوليا ضمن اتفاقية 2003 لحفاظ علي  التراث الثقافي غير المادي. في فادته، يتأمل دينق في الكيفية التي تدعم بها مساحات  الثقافية الي المهتمين بالعمل الثقافي في جنوب السودان، ليس فقط من خلال توفير البنية التحتية، بل عبر إتاحة مساحات للتعاون والتفكير والاستمرارية. ويمثل هذا المركز سينياس هاب ، بالنسبة له، بيئة جامعة تتيح للشباب والفنانين وخبراء التراث التفاعل عبر تخصصات متعددة، وتبادل الخبرات، وتعزيز الصلة بين الثقافة والتنمية.


وحسب الخلفية الأكاديمية  لبروف / دينق نيال في مجالات معتددة متعلقة بالسلام والتنمية، وعلم الاجتماع، والأنثروبولوجيا، والقيادة، مقاربته للعمل الثقافي، حيث يربط الثقافة بسياقاتها الاجتماعية والسياسية الأوسع. كما تؤكد مشاركاته الدولية في إفريقيا وأوروبا وخارجها الأهمية العالمية للتراث الثقافي في جنوب السودان، والحاجة إلى إيجاد مساحات  ثقافية محلية تحتضن هذا النوع من العمل وتدعمه. ومن خلال أصوات مثل صوت البروف دينق نيال ، تُبرز افادته لمركز سينياس هاب  كيف يُستخدم هذه المساحة من قِبل أشخاص يعملون في مجالات الإبداع، والتراث، وريادة الأعمال، والتغيير الاجتماعي  حيث يجلب كل منهم ممارسته الخاصة، ويجد قيمة حقيقية في روح المجتمع، والتبادل، والهدف المشترك بينهم داخل هذه المساحة الابداعية.



 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page